ain touta batna Algerie
  احذرو الهاتف النقال و أبراجه
 

تأثير الأمواج الكهرطيسية الصادرة من النقال الخليوي ومحطات البث على صحة الإنسان

 

تحقيق : قيصر صعب- خلود غنام
الأربعاء 12-9-2007
مع تطور الحياة وتعقيداتها واتساع دائرة التقدم العلمي والاختراعات التي جاءت لخدمة الإنسانية كان لابد من الوقوف على تأثيرات وانعكاسات بعض هذه الإنجازات سلبياً على الطبيعة والإنسان . ومن هنا نذكر الانجاز الكبير الذي جاء من اختراع

الهاتف النقال الذي قدم خدمات كبيرة للإنسان وتحقيق قفزات نوعية لتحقيق خدمة التطور الانساني بجميع جوانبه . ولكن هذا التقدم العلمي في مجال الاتصالات له سلبيات قد تؤثر بشكل مباشرا أو غير مباشر على الأنسان.‏

ومن هنا جاءت المحاضر ة للدكتور معاوية حميد لتضع النقاط على الحروف وتجيب على تساؤلات باتت تؤرق الجميع وهي بعنوان " تأثير الأمواج الكهرطيسية الصادرة من النقال الخليوي ومحطات البث على صحة الإنسان "‏

تأثير إستخدام الحقول والنبضات الكهرومغناطيسية في المجال المدني وكسلاح في مجال الحروب الأهلية على الأنسان والآلة وتنوع استخدام الحقول والنبضات الكهرمغناطيسية بشكل كبير بما يتناسب مع الاحتياجات العامة لها . وذلك يرجع إلى زيادة تطوير الأجهزة التي تعتمد على الترددات العالية التي تزدادا باطراد مع تنافس الشركات العالمية لتطوير منتجاتها بمايتناسب مع راحة المستخدمين لها ولتلبية الرغبة الزائدة للمستخدمين لأجل الحصول على أجهزة توفر لهم امكانيات عالية تسهل عليهم امكانية استخدامها بأقل مجهود وبأعلى تقنية.‏

يترواح استخدام الحقول والنبضات الكهرومغناطيسية المدني في استخدامها في مجال الاتصالات ونقل المعلومات و كسلاح لتدمير الأجهزة الكهربائية والإلكترونية ومجال الطب ومجالات أخرى كثيرة‏

وقد تحدد تأثير هذا الاستخدام على الإنسان والآلة بابحاث عالمية كثيرة جداً لاحصر لها وبسبب اتساع رقعة الاستخدام وقلة المجال المخصص لهذا البحث فسوف اقتصر هنا على تأثير استخدام الحقول والنبضات الكهرومغناطيسية في بعض المجالات‏

- تأثير استخدام الحقول الكهرومغناطيسية في مجال الاتصالات الهوائية على الأنسان :‏

ففي سنوات قليلة أصبح استخدام الجوال من الحاجات اليومية الأساسية لكثير من الناس حيث أن القسم الأكبر من المواطنين يستفيدون من ميزة الإاتصالات ذات التغطية الواسعة .‏

إن زيادة الاتصالات عبر الجوال أدى بشكل اجباري إلى بناء شبكات الجوال وأبراجه . وكنتيجة لذلك توجب بناء أبراج جديدة في أمكنة كثيرة . وفي نفس الوقت تكون لدى الكثير السؤال الذي يطرح نفسه حول الأضرار الصحية الناتجة عن الحقول الكهرومغناطيسية لتلك الأبراج والناتجة أيضاً عن الجوالات إن هناك أقساماً كبيرة من المواطنين لديهم غموض كبير حول هذا الموضوع ولذا يوجد حاجة ملحة لتقديم معلومات كافية حول هذا الموضوع .‏

من خلال عرض مدى تأثير شبكات الجوال بأنواعها على الإنسان وكمية التأثير من ناحية الإشعاع الكهرومغناطيسية وتأثير الشبكات المركبة في جوار الأبينة‏

ومن هنا لابد من معرفة أثر الجوال واستخدامه على الإنسان وعلى هذه الأساس بات من الضروري إعطاء بعض النصائح المفيدة لتجنب الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من تلك الأجهزة .‏

- بعض الكوارث التي حصلت في التاريخ :‏

أن هذا الموضوع له أهمية ومهم جداً فقدشهد التاريخ عدة حوادث أودت بحياة بعض الجنود تحت تأثير تخثر الدم بسبب وجودهم لفترة من الزمن بحوار رادار سفينة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي والسبب هو عدم علم الجنود بأن الرادار لم يكن مطفأ وأحس الجنود بحرارة في الجسم وبعد فترة ماتوا بسبب ذلك لأن الحرارة المولدة ترفع حرارة الدم وتخثره .‏

ومثال آخر على ذلك هو ماحصل لحاملة الطائرات الأمريكية 455 SSU والتي تحمل وحدة رادار وكانت طائرة حربية تحاول الهبوط على الحاملة وهي مجهزة بصواريخ وأثناء محاولة الهبوط حصل تداخل مابين الرادار وأسلاك اطلاق الصاروخ فأدت إلى نبضة أطلق من خلالها الصاروخ وتم تفجير الحاملة الأمر الدي أدى إلى موت 134 بحار أمريكي .‏

وهناك أمثلة كثير ة على ذلك ومنها ماحصل في حرب‏

( الفوكلاند) بين الأرجنتين وبريطاينا ونتيجة التشويش وتدافع الأمواج الكهرومغناطيسية توفي 230 شخصاً وكذلك حصل الأمر عام 1998 للطائرة السويسرية عندما توفي298 شخصاً والأمر الآخر الذي يقرر أهمية تأثير الحقول والنبضات الكهرومغناطيسة في حياتنا اليومية ماحصل أثناء تزويد سيارات المرسيدس بنظام (CBA) لوحض ومن خلال هذه الأمواج حصول حوادث اثناء عبور السيارة للشارع والأمثلة كثيرة في التاريخ .‏

- استخدامات الحقول الكهرومغناطيسية‏

هناك عدة استخدامات لهذه الحقول منها العسكري والمدني ففي الاستخدامات المدنية هناك :‏

-جهاز الماكرويف‏

-وسائط نقل المعلومات‏

0في مجال الطب‏

-في مجال السيارات‏

-في هوائيات الراديو - التلفزيون‏

-الأفران التحريضية‏

وهناك عدة أنواع من الأريلات المستخدمة في شبكات الجوال .‏

ففي ألمانيا هنا أكثر من 05 مليون مشترك الأمر الذي أدى إلى تطوير أنواع الأريل.‏

ومن المشاكل التي ترافق الاتصالات اللاسلكية فهناك أبراج الراديو والتلفزيون وأبراج الجوال . فإن أقصى استطاعة بث لشبكات الجوال من 05 إلى 001 كيلو واط ومن هنا فأنه لايمكن تغطية خدمة الجوال بمنطقة كاملة كبيرة حتى لو تم رفع استطاعة البث لأن ذلك غير مجدي ولايمكن الحصول على سعة بث كافية بسبب تحديد مجال التردد فهناك عدة أنظمة للجوال وتقع ترددات على سعة البث من برج الجوال إلى جهاز الموبايل بين 935-960 ميغا هرتز الأمر الذي ساعد على تطور انواع الأريل المستدخم في شبكات الجوال .‏

تأثير الحقول‏

الكهرومغناطيسية على الإنسان‏

الحقول العالية التردد لها آثارها السيئة على صحة الإنسان إذا وصلت لكثافة محدودة وهذا يتعلق بالبعد وقوة الجوال وهنا نجد أن التأثير واضح لما يمتصه جسم الإنسان من الحقل وهذا التأثير له طبيعة الامتصاص الذي يحول الاشعاعات إلى حرارة وبالتالي يؤدي إلى زيادة حرارة النسيج البشري‏

- القانون رقم 62 لحماية المواطنين :‏

هذا القانون تم استخدامه في ألمانيا لقياس مدى تأثير الأبراج الخليوية على الإنسان من حيث الحقل الكهربائي والحقل المغناطيسي وتأثير الحقول الكهرومغناطيسية على الإنسان ولأجل بناء برج جديد في منطقة ما فلابد من المعلوما ت التقنية التي يعطيها مخدم الشبكة والاستطاعة هي أنه لابد من دراسته وهناك فقرة تتعلق بالأبراج وهي مخطط الاشعال وأبعاد الأريال وإحداثيات مكان توضع الأريال ففي ألمانيا هناك هيئة مسؤولة عن اعطاء التصاريح .‏

وحتى يتم قياس الحقل الكهربائي والمغناطيسي الصادر عن شبكة الجوال فأنه وفي العادة يقاس توزع الحقل في حجم محدد في مكان قياس الحقل وبناء على ذلك ومن هنا لايسمح ببناء أي شبكة إلا بعد الحصول على التصاريح ففي ألمانيا نجد أن 08% من شكاوى المواطنين تتمحور بموضوع الأبراج وأفاد المحاضر بأن نافذة مفتوحة مقابل شبكة الجوال لها تأثيرها القوي جداً على الإنسان فأن البعد لايمكن اعتباره مقياساً للضرر أو عدمه فالبعد الأفقي ليس هو المعيار ولأجل معرفة التأثير الحيوي للحقول الكهرومغناطيسية الصادرة فأنه علينا معرفة الاستطاعة النسبية لانتشار الأمواج في الفراغ وهناك معيار آخر وهو شكل الإشعاع والإتجاه الفعلي للأشعة ومن هنا لايمكن اعتبار البعد أو القرب هو المقياس .‏

العوامل المتعلقة بأبراج الاتصالات الخلوية‏

1- إستطاعة البث‏

2- الارتفاع‏

3- نوع الأريل واتجاهة‏

4- انخناء الأريل للأمام‏

وهناك أمر آخر لابد من أخذه بالحسبان فإن تشييد بناء جديد بجانب ابراج الجوال له آثاره السلبية المؤثرة فهذا ماحصل في أحد المناطق في سورية‏

ماذا يجب علينا فعله للتقليل من قيم اشعاع الحقل الضار من الجوال‏

1- عدم الاتصال إذا كانت الشبكة ضعيفة لأن الجوال يعمل بأقصى استطاعة وهذا يضاعف الاستطاعة عدة مرات للتواصل مع الشبكة.‏

2- عدم الاتصال عند السفر لأن الجوال يرفع الاستطاعة لمحاولة ايجاد شبكة مجاوره‏

3- التكلم بمكرفون الجوال من دون وضع الجوال على الأذن‏

4- وضع سماعات في الأذن عند الاتصال فقط‏

5- عدم لصق الجوال بالأذن لتبعيد مسافة الإشعاع‏

6- عدم حمل الجوال في الأماكن الحساسة من الجسم‏

7- عند محاولة الإتصال بشخص ماعدم رفع الجوال إلى الأذن قبل أن تسمع رنين الجوال‏

8- عدم تغطية الجانب الخلفي للجوال باليد لوجود إريل الجوال هناك‏

9- عند شراء جوال جديد يجب النظر بالإضافة إلى الشكل الجيد والسعر المناسب إلى قيم ras‏

01 عدم الإتصال طويلا لأن هذا من دورة زيادة وقع التعرض للإشعاع.‏

11- عند وجود ك في مكان يتواجد فيه خط هاتف سلكي فالأفضل الاستغناء عن الاتصال بالجوال‏

21- الحفاظ على بعد الأمان للأشخاص الذين لديهم منظم قلب أو جهاز سمع حوالي 52 سم لأنه ثبت أن الجوالات التي تعمل على نظام msG900 تشوش جهاز تنظيم ضربات القلب بنسبة 50%‏

- الأمراض التي يسببها استخدام الحقول الكهرومغناطيسية‏

سرطان المخ:‏

توصل إلى أن إصابة الجهة اليمنى من المخ غالباً بالسرطان تلك التي عادة ماتكون ملاصقة للجوال عند الإتصال ولكن هذا كان خاصاِ بالتقنية القديمة للجوال وليس الحالي.‏

2001 : أصدر تقرير حول تعلق ظهور سرطانات المخ والعمل في الجيش في قسم الرادا أو نطاق الميكررويف‏

2003 : ناقش في أطروحة طبية خاصة بالعمل خمس حالات سرطان مخ (4حالات منهم كانت تحت 30سنة) خلال 10 سنوات (3حالات في ثلاث سنوات بسبب التعرض للرادار )‏

سرطان الثدي:‏

2002 : أصدرت تقريراً حول شيوع سرطان الثدي للشرطيات اللواتي يحملن أجهزة الاتصال اللاسلكي في الجيب الصدري‏

سرطان الدم لوكيميا الدم :‏

2000: من انكلترا وعملوا بحثاً عن صلة مرض سرطان الدم بالحقول المغناطيسية الناتجة من شبكات الجهد المنخفض عند التردد 50 من-60 هرتز‏

2001 : ومجموعته الايطالية الذين درسوا أثر الأشعاع الكهرومغناطيسي فوجدوا أن بعض إصابات سرطان الدم للأشخاص الساكنين بجانب محطة بث راديو الفاتيكان وعلاقة هذا بالقرب من تلك المحطة حيث كانت الحقول الكهربائية بما تعادل 20-30‏

فولط /م‏

ويوجد هناك أبحاث كثيرة عن أمراض أكثر لايوجد مجال الذكر هاهنا‏

وفي الختام‏

مع الانتشار الواسع لأبراج الخليوي " النقال " في سورية عامة وفي محافظة ديرالزور خاصةً فالسؤال الهام الذي يطرح نفسه هل كان التركيب هذه الأبراج ناظم تم اتباعه من قبل الجهات المسؤولة ضمن دراسات وموافقات رسمية بما لايخلق ضرراً للمواطن أم جاء التركيب ضمن دراسات من جهة واحدة سؤال يبحث عن أجابة ؟! الجدير بالذكر بأن هذه المحاضرة لاقت استحسان الحضور حيث قام الحضور بالقا ء أسئلة على الدكتور المحاضر ومما يلفت النظر بأن الجميع كان أذناً صاغية للمحاضر لأهمية المحاضرة وكانت المحاضرة بالتعاون بين جامعة الفرات ونقابة المعلمين بديرالزو ر وحضرها القاضي علي العون رئيس مكتب التربية والتعليم العالي الفرعي والدكتور جاك مارديني نائب رئيس جامعة الفرات وحمود الهلال نقيب المعلمين بديرالزور وغسان الحمد مدير التربية وأمناء الشعب الحزبية وجمهور غفير من المواطنين والمهتمين .‏

السيرة الذاتية :‏

الدكتور معاوية الحميد دكتور مهندس في اختصاص هندسة التحميلية الكهرومغناطيسية‏

درس في جامعة حلب الهندسة الكهربائية والالكترونية من 1987-1992 -عين معيداً بجامعة حلب للفترة من 1992-1996‏

- حصل على دبلوم في الهندسة الكهربائية بدرجة جيد جداً عام 1994‏

-تم إيفاده إلى ألمانيا عام 1997 للحصول على دكتواره باختصاص التحملية الكهرومغناطيسية وحصل عليها بدرجة جيد جداً‏

- أصبح محاضراً بجامعة ماجد يبورغ لطلاب السنة الثالثة والرابعة‏

- شارك في كثير من المؤتمرات العلمية العالمية.‏

ونشر عدة مقالات علمية في مجلات علمية عالمية.‏

-أشرف على الشركات الصناعية التي كان لها عقود مع جامعة ماجد يبورغ في ألمانيا‏

-عضو في جمعية المهندسين الأمريكين‏

عضو هيئة وضع المعايير القياسية الأوربية لإصدار الإشعاع الكهرومغناطيسية.

 
  Aujourd'hui sont déjà 2 visiteurs (51 hits) Ici!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=