ain touta batna Algerie
  الجنة الغاية المنشودة
 
لااله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

إخوتي في الله ... سكان مدينة عين التوتة أيها الجزائريون أيها المسلمون في جميع أنحاء العالم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

هذه دعوة إلى كل من انتسب إلى دين الإسلام .. والداعي هو ربنا الرحمن في كتابه العظيم القرآن :

{ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين }

إنها دعوة مهيبة ورسالة كريمة إلى حيث الراحة والاطمئنان والأمن والأمان والروح والريحان.

دعوة من الله جل جلاله لسكنى دار الخلد وجنة المأوى ...

فهل نطيع أوامره ونجتنب نواهيه للفوز بها ؟؟

إنها أقرب مما نتخيل ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( كلكم يدخل الجنة إلا من أبى ) قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ..

وهذه أوصاف الجنة التي أعدها الله للمتقين... أسأل الله أن نفوز برضوانه ورحمته لنفوز بها ..

أولاً : مفتاح الجنة

الجنة مفتاحها لا إله الا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هى أسنان المفتاح التى بها يعمل

وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها


ثانياً : أبوابــها


{ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا

سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ }(سورة الزمر 73)

وهي ثمانية قيل أن أسماؤها

1- باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب التوبة

2- باب الصلاه

3- باب الصوم وهو باب الريان

4- باب الزكاة

5- باب الصدقه

6- باب الحج والعمرة

7- باب الجهاد

8- باب الصله


ثالثاً : درجات الجنة وغرفها


للجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة

الأربعة الرئيسية :

( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء )

وأعلى مقام فى الفردوس الأعلى هو مـقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعته صلى الله عليه وسـلم يوم القيامة ..

ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من تحتها الأنهار يتراءون

لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم فى السماوات العلا وهى منزلة الأنبياء والشهداء

والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين فى الله ..

وفى الجنة غرف من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام

وبات قائماً والناس نيام ..

ثم باقى أهل الدرجات وهى مائة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال اغنى

ملوك الدنيا


ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها


للجنة أنهار وعيون تنبع كلها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء

بعضها فى القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها :

نهر الكوثر


وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى الجنة ويشرب منه المسلمون فى الموقف يوم

القيامة شربة لا يظمأون من بعدها أبدا بحمد الله وقد سميت احدى سور القرآن باسمه ووصفه

رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤ

وماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضه .

نهر البيدخ


وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر وقد ذهب عنهم ما وجدوه

من أذى الدنيا

نهر بارق


وهو نـهرعلى بـاب الجــنة يجـلس عنـده الشـهداء فيأتـيهم رزقـهم من الجـنة بكرة وعشيا

عين تسنيم


وهى أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه المقربون صرفا ويمزج بالمسك

لأهل اليمين

عين سلسبيل


وهى شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل

عين مزاجها الكافور


وهى شراب الأبرار

وجميعها أشٌربة لا تسكر ولا تصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سروراونشوة لا يعرفها

أهل الدنيا يطوف عليهم بها ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤا منثورا بكؤوس من ذهب وقوارير من فضه .

وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم

{ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ } سورة الزمر : 34


إنتظروا ... فما زال هناك المزيد من النعيم لكل من آمن وعمل صالحاً




أوصاف الجنة
*أسماء الجنة:
1-الجنة 2 - دار السلام 3 - دار الخلد 4 - دار المقامة 5 - جنة المأوى 6 - جنات عدن 7 - دار الحيوان 8 - الفردوس 9 - جنات النعيم 10 - المقام الأمين 11 - مقعد الصدق
12 قدم صدق   

 
*أبواب الجنة:
للجنة ثمانية أبواب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (في الجنة ثمانية أبواب باب منها يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون).
*سعة أبوابها:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة)، وفي لفظ: (لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى) ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضُ مسيرةِ الراكب ثلاثاً، ثم إنهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبُهم تزولُ ).
*مسافة ما بين الباب والباب:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (ما منهن بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاماً).
*درجات الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الجنة مئةُ درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) ، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرفة في الجنة كما ترون الكوكب في أفق السماء) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة).
*تربة الجنة وطينتها وحصبائها وبنائها:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه) ، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك).
*خيام وسرر أهل الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (في الجنة خيمةٌ من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (الخيمة درة طولها في السماء ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن في الجنة غرفاً من أصناف الجوهر كله يرى ظاهرُها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، فيها من النعم واللذات ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت).
*أشجار الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها) ، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب) ، وقال رجل: يا رسول الله ما طوبى؟ قال: (شجرة في الجنة مسيرة مئة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرجل إذا نزع ثمرةً من الجنة عادت مكانها أخرى) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (ألا مشمر للجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأُ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقامٍ أبداً، في دارٍ سليمةٍ، وفاكهةٍ وخضرةٍ وحبرة ونعمةٍ، في محلة عاليةٍ بهية).
*أنهار الجنة ومجراها الذي تجري فيه:
عن انس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: أما النهران الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهرٍ حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، قال: فضرب الملك بيده فإذا طينه مسك أذفر) ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن في الجنة بحر الماء، وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعدُ ) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج).
*فرش أهل الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (( وفرش مرفوعة )) قال: (ما بين الفراشين كما بين السماء والأرض) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة‘ عام).
*حلي أهل الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لو أن رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذكر حلي أهل الجنة: (مسورون بالذهب و الفضة، مكللون بالدر، عليهم أكاليل من در وباقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك، شباب مرد مكحلون) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة فتضرِبُ على منكبه، فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤةٍ عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه فيرد السلام ويسألها: من أنت؟ فتقول: أنا المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوباً أدناها مثل شقائق النعمان من طوبى، فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها التيجان، وإن أدنى لؤلؤةٍ عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب).
*طعام وشراب أهل الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم ـ: (يأكل أهل الجنة ويشربون، ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون، طعامهم ذلك جشاء كريح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير كما تلهمون النفس) ، وعن عبد الله بن عمر في قوله - تعالى -: ((يطاف عليهم بصحافٍ من ذهب وأكوابٍ ) قال: يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب، كل صحفةٍ منها فيها لون ليس في الأخرى ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم ـ: (إنك لتنظرُ إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشوياً).
*في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وذكر صفاتهن:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (الحور العين خلقن من الزعفران) ، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (يسطع نور في الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها).
وعن أنس يرفعه: (لو أن حوراء بصقت في سبعة أبحر لعذبت البحار من عذوبة فمها، وخلق الحور العين من الزعفران) ،ً.
وعن ابن عباس قال: إن في الجنة نهراً يقال له البيدخ، عليه قباب من ياقوت تحته حور ناشئات، يقول أهل الجنة: انطلقوا بنا إلى البيدخ، فيجيئون فيتصفحون تلك الجواري، فإذا أعجب رجلاً منهم جارية مس معصمها فتتبعه.
وعن ابن مسعود قال: إن في الجنة حوراء يقال لها " اللعبة "، كل حور الجنان يعجبن بها، يضربن بأيديهن على كتفها، ويقلن: طوبى لك يا لعبة، لو يعلم الطالبون لك لجدوا، بين عينيها مكتوب: من كان يبتغي أن يكون له مثلي فليعمل برضى ربي .
*فضل نساء الدنيا:
عن أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله أخبرني عن قوله - عز وجل -: ((عرباً أتراباً)) قال: (هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى، عرباً متعشقاتٍ متحبباتٍ، أتراباً على ميلادٍ واحد) قلت: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: (بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة) قلت: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: (بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله - تعالى -، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: نحن الخالدات فلا نموت، ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً، ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً، طوبى لمن كنا له وكان لنا)0
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعةٍ كما يشتهي، ولكن لا يشتهي)، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرجل من أهل الجنة ليولد له كما يشتهي فيكون حمله وفصله وشبابه في ساعةٍ واحدةٍ)0
*من نعيم الجنة:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها)، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الحامدون الذين يحمدون الله في السراء والضراء)، وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (يتجلى لنا ربنا - تبارك وتعالى - ضاحكاً يوم القيامة)0
#اللهم اجعلنا من سكان الجنة 0
هذا وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 
  Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (54 hits) Ici!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=